Logo
Soukayna
2 أيام منذ
الامر بالمعروف و النهي عن المنكر لم يكن قط-حتى في الامم السابقة- شيئا مستحبا، بل هو فرض على الامة و فرض عين حتى كل بقدر استطاعته،قال الله تعالى: وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {آل عمران:104}، وقال تعالى: وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ {لقمان:17}، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان. فاذا انتشر الفساد و المنكر بين الناس افرادا و جماعات استوجبوا العقاب الا الناهون عن المنكر منهم-لا الصالحون في انفسهم- و قد تكررت امثلة هذا كثيرا في القرآن و السير و التاريخ لمن يعتبر، و في زماننا هذا أيضا نرى من الامثلة الحية ما يندي الجبين و يحيي القلوب ان كان فيها بقية امل حياة.
Soukayna
6 الشهور منذ
Soukayna
9 الشهور منذ
Soukayna
10 الشهور منذ
لم يساو الله بين من أنفق و جاهد قبل الفتح و من فعل بعده و كلهم صحابة أجلاء نصروا الدين و نشروه و أدوا ما عليهم..
و اليوم نوقن أن الفتح كائن سواء عشناه أم لم نعشه، و الخيار بأيدينا فإما أن نكون من المفَضَّلين السابقين، أو المفضل عليهم (الساكتين الذين ينتظرون نصرا بلا سبب) أو المغضوب عليهم (المخذلين)، و كل مسؤول و محاسب على اختياره فردا.