15 ساعات منذ
الصـــورة من أحد السجون #الأمريكية ،حيث معدلات إعتـناق #الإسلام مرتفعة، لدرجة أن بعض السجـــون في ولاية ( أريزونا )
قــد أعتنق ثلث سجنائها الإسلام في وقت واحد .. !!
ويبلغ عدد السجناء الذين أعتنقوا الإسلام داخل السجون الأمريكية ،
حتى عام 2016 أكثر من 250 ألف سجين مسلم وأصبحـوا يشكلون تقريباً 9% من عــدد السجناء ..
وفق معهد ( بيــو ) للأبحاث فإن معظم معتنقي الإسلام داخل السجون هــم من السود ، ثم اللاتنيين ، و أخيراً البيض .. و ربعهم تقريباً من المحكومين بمدد سجنية متوسطة او طويلة ..
مع هذا يؤكد المعهد :
أن الإسلام يغير كثيراً من طبــائع السجناء العنـيفة ، ومعظمهم عند إطلاق سراحه لا يعود للسجن ، ويترك حياة #الجريمة ، و يندمج بالمجتمع ..
قــد أعتنق ثلث سجنائها الإسلام في وقت واحد .. !!
ويبلغ عدد السجناء الذين أعتنقوا الإسلام داخل السجون الأمريكية ،
حتى عام 2016 أكثر من 250 ألف سجين مسلم وأصبحـوا يشكلون تقريباً 9% من عــدد السجناء ..
وفق معهد ( بيــو ) للأبحاث فإن معظم معتنقي الإسلام داخل السجون هــم من السود ، ثم اللاتنيين ، و أخيراً البيض .. و ربعهم تقريباً من المحكومين بمدد سجنية متوسطة او طويلة ..
مع هذا يؤكد المعهد :
أن الإسلام يغير كثيراً من طبــائع السجناء العنـيفة ، ومعظمهم عند إطلاق سراحه لا يعود للسجن ، ويترك حياة #الجريمة ، و يندمج بالمجتمع ..
27 أيام منذ
نرفع أسمى آيات الشكر والتقدير إلى رجال #شرطة #عُمان السلطانية على يقظتهم المعهودة العالية وجهودهم المتواصلة في حفظ الأمن وصون الممتلكات، حيث جسّدوا معنى الكفاءة والمسؤولية في التعامل السريع والحازم مع الجريمة.
إن إلقاء القبض على #اللصوص ومنفذي #الجرائم يؤكد أن عين #القانون لا تنام، وأن عُمان، بقيادتها وأجهزتها الأمنية، بلد أمن وأمان لا يُسمح فيه بالعبث أو التعدي، مهما كانت الصفة أو الجنسية.
تحية تقدير لكل رجل أمن سهر ليطمئن #الناس، ورسالة واضحة لكل من تسوّل له نفسه الإضرار بأمن هذا الوطن:
في عُمان، العدالة حاضرة، والشرطة بالمرصاد ..
إن إلقاء القبض على #اللصوص ومنفذي #الجرائم يؤكد أن عين #القانون لا تنام، وأن عُمان، بقيادتها وأجهزتها الأمنية، بلد أمن وأمان لا يُسمح فيه بالعبث أو التعدي، مهما كانت الصفة أو الجنسية.
تحية تقدير لكل رجل أمن سهر ليطمئن #الناس، ورسالة واضحة لكل من تسوّل له نفسه الإضرار بأمن هذا الوطن:
في عُمان، العدالة حاضرة، والشرطة بالمرصاد ..
2 سنوات منذ
الشعب الذي ينتخب الفاسدين والإنتهازييّن والمُحتالين والناهبين والخونة، لا يعتبر ضحية بل شريكاً في الجريمة .