انتشرت في بعض #المساجد عادة الجلوس على الكراسي أثناء الصلاة، حتى أصبح المشهد مألوفا بلا تمييز بين معذور وقادر. وهذا يفتح بابا مهما للتنبيه والبيان، لا للتجريح ولا للتشدد.
فالسجود ركن من أركان #الصلاة ، لا تصح بدونه لمن قدر عليه،
لا نضيّق على أصحاب الأعذار، ولا نسوي بينهم وبين القادرين. فالرخصة تستعمل عند الحاجة، لا أن تتحول إلى عادة بلا عذر. وحسن #الفقه أن يعرف #المسلم متى يأخذ بالعزيمة ومتى بالرخصة، وكل في موضعه.
وبهذا يتحقق المقصود ، تعظيم الصلاة، وحفظ الرخصة، ومنع التهاون ، دون إفراط ولا تفريط.
فالسجود ركن من أركان #الصلاة ، لا تصح بدونه لمن قدر عليه،
لا نضيّق على أصحاب الأعذار، ولا نسوي بينهم وبين القادرين. فالرخصة تستعمل عند الحاجة، لا أن تتحول إلى عادة بلا عذر. وحسن #الفقه أن يعرف #المسلم متى يأخذ بالعزيمة ومتى بالرخصة، وكل في موضعه.
وبهذا يتحقق المقصود ، تعظيم الصلاة، وحفظ الرخصة، ومنع التهاون ، دون إفراط ولا تفريط.
10 أيام منذ