Logo
رشاد الرئيسي
تكفّل #الله بحفظ #القرآن_الكريم من التحريف، فلم يستطع #إبليس أن يمسّه بسوء. لكن الأخلاق والضمائر , وهي أمانة أودعها الله فينا تعرضت للانحراف؛ لأننا لم نحسن حمايتها.

وهنا تتجلّى حكمة الله: علم أننا قد نقصّر في حفظ القيم، فتولى بنفسه حفظ كتابه الكريم، ليبقى هاديًا ونورًا إلى يوم الدين.
2 الشهور منذ

لا توجد ردود حتى الآن!

يبدو أن هذا المنشور ليس به أي تعليقات حتى الآن. للرد على هذا المنشور من رشاد الرئيسي , انقر على في الجزء السفلي تحته