إن شعورنا بالعجز عن فعل شيء ملموس يغير واقعنا كأمة، خاصة في ظل تسارع الأحداث و تكاثرها و تكالب الأمم، بل و شعورنا بالوقوف مجبرين في المنتصف، فلا نحن من اللذين يعيشون حياتهم طولا و عرضا و لا قضية لهم سوى مصالحهم الآنية، و لا نحن من الذين يبذلون كلهم لأجل قضاياهم، إن هذه المشاعر على سوءها و على ما تبعثه فينا من يأس جيدة و نافعة مادمنا نحاول و لو باقل القليل، فمجردوجودها ربما يكون دليلا على سلامة القلب و النية و لعلها تنتج في وقت ما فعلا يغير شيئا.. لا أقول هذا تخفيفا او تهوينا من الوضع و لكن درئا ليأس و لفتور داخل القلب.
2 أيام منذ