Logo
رشاد الرئيسي
في ظل التحولات المتسارعة في المنطقة، لم يعد من المنطقي أن تبقى #سلطنة_عُمان رهينة لتحالفات لا تنسجم مع توجهاتها، ولا تعبّر بالضرورة عن أولوياتها #الوطنية .

فالتجارب أثبتت أن التباين في الرؤى داخل الإطار #الخليجي ليس أمرًا عابرًا، بل واقع يتكرر ويؤثر على مسار التعاون الحقيقي.

لقد آن الأوان لعُمان أن تنظر إلى ما هو أبعد من الدائرة التقليدية، وأن تبني تحالفاتها على أساس المصالح الواضحة، والاحترام المتبادل، والالتزام الفعلي، لا على الشعارات أو المجاملات #السياسية .

إن قوة #عُمان كما عهدناها تكمن في استقلال قرارها، وفي قدرتها على التوازن، وهذا ما يجعلها مؤهلة لبناء شراكات أوسع وأكثر جدوى بعيدا عن المغامرات الصبيانية !!!.

في النهاية، لا يُبنى المستقبل على افتراضات، بل على قرارات جريئة تحفظ كرامة #الوطن وتحقق مصالحه.
12 ساعات منذ (E)

لا توجد ردود حتى الآن!

يبدو أن هذا المنشور ليس به أي تعليقات حتى الآن. للرد على هذا المنشور من رشاد الرئيسي , انقر على في الجزء السفلي تحته